كراتشي- رويترز: أعلنت ذراع القطاع الخاص للبنك الإسلامي للتنمية، الذي يتخذ من جدة مقرا له، عن مجموعة من المبادرات هذا الأسبوع وتأمل بتقديم المشورة بشأن إصدار سندات إسلامية (صكوك) باكستانية بقيمة مليار دولار ليتوج به البنك عاما تاريخيا له.
وقدمت المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص وبنك برج، ومقره كراتشي، طلبا لتقديم المشورة في إصدار الصكوك السيادية وإجتمعا مع وزارة المالية الباكستانية في وقت سابق هذا الاُسبوع.
وذكر بيان للوزارة أنها ستنظر في الطلبات المقدمة بدءا من الاُسبوع المقبل.
وتملك المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص حصة نسبتها 33.9 في المئة في بنك برج الإسلامي في إطار مساعيها لتمويل مشروعات بالقطاع الخاص في دولها الأعضاء الإحدى والخمسين.
وأنشئت المؤسسة عام 1999 وبدأت في تنفيذ اإستراتيجية جديدة للمساعدة في زيادة جاذبية التمويل الإسلامي من خلال إنشاء بنوك وشركات تأجير وتأمين تتوافق أنشطتها مع الشريعة الإسلامية.
وفي وقت سابق هذا الأسبوع وقعت المؤسسة إتفاقات منفصلة للمساهمة في تأسيس شركات تأجير إسلامية في ماليزيا وأوزبكستان، إلى جانب تقديم تمويل قيمته خمسة ملايين دولار لدعم إقراض مشروعات صغيرة ومتوسطة في الدولة السوفيتية السابقة.
كذلك وقعت المؤسسة يوم الأربعاء الماضي إتفاقا مع صندوق «اُوبك» للتنمية الدولية الذي يتخذ من فيينا مقرا له للتعاون في تطوير القطاع الخاصة في الدول التي تجمع بين أنشطتهما.
وأعلنت المؤسسة أمس الأول عن خطط للمساعدة في إقامة منطقة إقتصادية خاصة في سيراليون، وهي أول مبادرة لها في الدولة الأفريقية.
وتمثل أفريقيا نحو 12 في المئة من إجمالي الإستثمارات التي نالت المؤسسة الموافقة عليها منذ تأسيسيها. وقال رئيسها التنفيذي لرويترز في أبريل/نيسان الماضي انها تتوقع أن ترتفع هذه النسبة في السنوات المقبلة مع دخول المشروعات حيز التشغيل.
وفي وقت سابق هذا العام تحالفت المؤسسة مع صندوق الثروة السيادي التونسي الذي اُنشئ حديثا لتأسيس صندوق بقيمة 30 مليون دولار لدعم الشركات المحلية.