ركلة جزاء قاتلة تؤهل اليونان بدلا من كوت ديفوار

حجم الخط
0

أحرز جورجيوس ساماراس هدفا من ركلة جزاء في اللحظات الأخيرة ليقود اليونان للفوز 2-1 على كوت ديفوار وانتزاع منها بطاقة التأهل لدور الستة عشر. وقبل هذا الهدف كانت كوت ديفوار ضامنة الظهور في الدور الثاني لأول مرة في تاريخها لكن ساماراس سجل هدف الفوز من ركلة جزاء مثيرة للجدل في الدقيقة الثالثة والأخيرة من الوقت المحتسب بدل الضائع.
وحقق منتخب اليونان بذلك فوزه الأول في ثلاث مباريات وأصبح رصيده أربع نقاط وانتزع المركز الثاني في متقدما بنقطة واحدة على كوت ديفوار الثالثة. وتصدرت كولومبيا المجموعة بتسع نقاط بعدما حققت فوزها الثالث على التوالي وتفوقت 4-1 على اليابان التي تملك نقطة واحدة فقط. وفي دور الستة عشر ستلعب اليونان مع كوستاريكا يوم الأحد المقبل بينما ستلتقي كولومبيا مع أوروغواي غريمتها في أمريكا الجنوبية قبلها بيوم واحد.
وتقدم اندرياس ساماريس، الذي شارك بعد إصابة بانايوتيس كوني في الدقيقة 12، بهدف لليونان في الدقيقة 42 بعدما استغل خطأ فادحا من شيخ اسماعيل تيوتي وتبادل الكرة مع ساماراس وسدد كرة أرضية في مرمى الحارس أبو بكر باري. وأدرك ويلفريد بوني التعادل لكوت ديفوار في الدقيقة 74 بعدما تلقى تمريرة من جيرفينيو. وبينما كانت المباراة في طريقها إلى الانتهاء بتأهل كوت ديفوار اعتبر الحكم أن البديل جوفاني سيو ارتكب خطأ ضد ساماراس داخل منطقة الجزاء لكن الإعادة التلفزيونية لم تظهر ذلك بوضوح.

النحس يضرب مجدداً

لم تكن هذه البطولة تمثل فقط فرصة كوت ديفوار لكتابة التاريخ لكنها كانت بمثابة فرصة لتعويض العديد من الإخفاقات السابقة. ومنذ 2006 تكون كوت ديفوار مرشحة للفوز بكأس الأمم الافريقية لكنها خسرت النهائي بركلات الترجيح في 2006 و2010 وخرجت من المسابقة من الأدوار الإقصائية في 2008 و2010 والعام الماضي. وجاءت قرعة كأس العالم 2014 رحيمة مقارنة بما حدث معها في 2006 و2010 عندما اصطدمت بمنتخبات أقوى. وربما يتسبب الخروج المحبط في البرازيل في إقناع مجموعة من اللاعبين الكبار مثل ديدييه دروغبا وكولو ويايا توري وديدييه زوكورا بخوض التجربة الأخيرة للفوز بلقب مع منتخب بلادهم عندما يشارك بعد نحو ستة أشهر في كأس الأمم الافريقية 2015 بالمغرب.

استقالة المدرب لموشي

أعلن المدرب الفرنسي صبري لموشي رحيله من تدريب المنتخب الإيفواري بنهاية مسيرة الفريق في كأس العالم، وودع المنتخب الإيفواري المونديال من الدور الأول بسبب هدف الفوز الذي سجله جورجيوس ساماراس من ركلة جزاء في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع بعدما كان منتخب الأفيال على بعد لحظات قليلة من المشاركة في الدور الثاني للمونديال للمرة الأولى في التاريخ. وقال لموشي بعد المباراة: «بعد عامين من الإجهاد والعمل، ستتوقف مسيرتي الليلة مع الأفيال. كان شرف عظيم لي أن أقود منتخب هذه الأمة الكروية الكبيرة للمونديال وأن أشرف على هذا الفريق الرائع». وأضاف: «نهاية عقدي هي مع نهاية المونديال وهذا أمر طبيعي أن أذهب بعد إخفاقنا في بطولة كأس الأمم الأفريقية والمونديال».

ساماراس يرفض التعليق على ركلة الجزاء

رفض اليوناني جورجيوس ساماراس الحديث عن ركلة الجزاء التي حصل عليها وسجل منها هدف الفوز، وقال ساماراس، الذي فاز أيضا بجائزة أفضل لاعب في المباراة: «كان تركيزي كله على وضع الكرة في الشباك. لا أعرف» ردا على ما إذا كانت ركلة الجزاء صحيحة أم لا. وأوضح اللاعب: «أردنا إسعاد قلوب اليونانيين وسعيد بأننا حققنا هذا. لم نفز بضربة حظ. على العكس تماما، أرى أننا لعبنا أفضل من المنتخب الإيفواري والنتيجة لا تعكس الأداء الجيد الذي قدمناه. كنا طوال الوقت نفكر في التأهل ولا شيء غيره. أعتقد أن اليونانيين فخورون بنا».

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

إشترك في قائمتنا البريدية