القاهرة – الأناضول: قال المهندس محمد المصري، رئيس شركة رشيد للبترول المصرية، إن شركتي «بى جى» البريطانية و»بتروناس» الماليزية ستستثمران نحو 1.3 مليار دولار العام المقبل، لتنفيذ عمليات تنمية وإستكشاف الغاز الطبيعي في مناطق إمتيازها في غرب الدلتا في المياه العميقة شمال مصر.
وأضاف المصري إن تلك الإستثمارات قد ترتفع إلى 2.7 مليار دولار، إذا جرى التوصل إلى اتفاق بشأن استكشافات جديدة جاري التفاوض عليها.
ويبلغ انتاج شركة رشيد للبترول 930 مليون قدم مكعب من الغاز يوميا. وهي شركة عمليات مشتركة بين «بى جى» البريطانية و»بتروناس» الماليزية وهيئة البترول المصرية. إلا ان وظيفة الشريك المصري في المشروعات البترولية المشتركة هي متابعة عمليات إنفاق الشركاء الأجانب العاملة في البلاد.
وتحاول الحكومة المصرية حث الشركات الأجنبية على تكثيف عمليات إستكشاف الغاز الطبيعي، لسد إحتياجاتها المتنامية منه، وللوفاء باحتياجاتها في قطاعي الكهرباء والصناعة، مع تباطؤ عمليات التنمية، منذ ثورة الخامس والعشرين من يناير 2011.
وقال المصري إن شركته منتظمة في ضخ 100 مليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي يوميا، لمصنع إسالة إدكو التابع لنفس الشركات المساهمة في شركة رشيد، وذلك بهدف تصديره.
وأضاف المصري أنه يجرى التفاوض مع «بى جى» و»بتروناس» لحفر 8 آبار جديدة، بإستثمارات تقدر بـ 1.4 مليار دولار. ومن المقرر أن تضيف هذه المرحلة إذا ما جرى الاتفاق عليها ما يتراوح من 300 إلى 350 مليون قدم مكعب يوميا نهاية العام المقبل. وتدفع مصر للشركات المنتجة للغاز من الحقول البحرية ما بين دولارين وثلاثة دولارات للمليون وحدة حرارية بريطانية حسب تقديرات الصناعة، بينما يزيد السعر في بريطانيا عن عشرة دولارات للمليون وحدة حرارية بريطانية حاليا.