بورصة دبي تعود إلى التراجع مع هبوط سهم «أرابتك» مجددا

حجم الخط
0

دبي – رويترز: هبط سهم «أرابتك» القابضة للبناء مجددا أمس الخميس بعدما تعافى في الجلسة السابقة ليبدد زخم الصعود في بورصة دبي. وتباينت أسواق الأسهم الأخرى في منطقة الخليج في ظل تعاملات هزيلة قبل بدء شهر رمضان.
وانخفض سهم «أرابتك» 5.5 في المئة مبددا المكاسب التي حققها أمس الأول، بينما تراجع حجم تداول السهم بمقدار النصف. وهبط مؤشر سوق دبي 0.7 في المئة بعدما صعد نحو واحد في المئة في أوائل التعاملات.
وبعدما تأرجح بشكل كبير هذا الشهر نظرا لتقلبات سهم «أرابتك»، فقد انخفض مؤشر دبي 22 في المئة من أعلى مستوياته في أعوام الذي سجله في منتصف مايو/أيار، رغم أنه لا يزال مرتفعا 25 في المئة منذ بداية العام.
ومع قرب قدوم شهر رمضان الذي يتسم بهدوء النشاط إضافة إلى قلة المحفزات الجديدة الإيجابية في الأفق فإن السوق ستظل عرضة لعمليات بيع لجني الأرباح حسبما يعتقد مديرو الصناديق.
وحتى رغم قيام «أرابتك» بطمأنة المستثمرين بأنها ستواصل التوسع، لا يزال من غير الواضح من الذي سيتولى منصب الرئيس التنفيذي للشركة بعد إستقالة حسن إسميك الاُسبوع الماضي. وأبدى المستثمرون قلقهم أيضا حول مصير حصة إسميك في «أرابتك» التي تبلغ 28.85 في المئة.
وواجهت الأسهم الاُخرى المرتبطة بالقطاع العقاري في دبي صعوبات أيضا أمس. فقد هبط سهم إعمار العقارية 1.3 في المئة، وسهم ديار للتطوير 1.9 في المئة، وسهم الإتحاد العقارية 4.5 في المئة. وتراجع سهم «دريك آند سكل» للمقاولات 1.2 في المئة.
وفي مقابل هبوط سوق دبي واصلت بورصة أبوظبي التعافي وارتفعت 0.6 في المئة بدعم من أسهم البنوك القيادية. وصعد سهم بنك أبوظبي الوطني 3.2 في المئة، وسهم بنك أبوظبي التجاري 4.3 في المئة.
ورغم ذلك لا تزال الأسهم العقارية تواجه ضغوطا في أبوظبي أيضا. وهبط سهم الدار العقارية 1.7 في المئة، بينما تراجع سهما رأس الخيمة العقارية وإشراق العقارية 4.1 و3.2 في المئة على الترتيب.
وواصل مؤشر بورصة قطر تراجعه من أعلى مستوياته على الإطلاق، الذي سجله في أواخر مايو/أيار، وانخفض 2.4 في المئة. وشكل سهم مصرف الريان أكبر ضغط على المؤشر بهبوطه 4.8 في المئة.
وحققت بورصات قطر ودبي وأبوظبي مكاسب كبيرة في الخمسة أشهر الاُولى من العام، مع استعداد شركة «إم.إس.سي.آي» لمؤشرات الأسواق لرفع تصنيفها إلى وضع السوق الناشئة، وهو ما بدأ سريانه في نهاية مايو/أيار الماضي.
وهذا ما جعل تلك البورصات عرضة لمضاربات وما تلاها من عمليات جني للأرباح. وبلغت خسائر بورصة قطر بعد هبوط أمس 13.7 في المئة منذ بداية الشهر، مقارنة مع تراجع بورصتي دبي وأبوظبي 17 و11.2 في المئة على الترتيب في الفترة نفسها.
وزاد المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 0.2 في المئة ليتوقف هبوط استمر خمسة أيام. وكان سهم المجموعة المالية «هيرميس» من بين الأسهم التي حققت مكاسب وارتفع 0.3 في المئة إلى 15.35 جنيه مصري. وتنتظر «هيرميس» نتائج تقييم مستقل بعد عرض لشراء 20 في المئة من أسهمها.
وتقدمت مجموعة من المستثمرين تمثلهم «بلتون فايننشال» القابضة هذا الشهر بعرض لشراء حصة قدرها 20 في المئة في «هيرميس» بواقع 16 جنيها للسهم. وكان العرض يسري بداية حتى الثالث من يوليو/تموز، لكن الهيئة العامة للرقابة المالية قالت أمس إنه سيمتد حتى السادس من الشهر نفسه.
وعينت «هيرميس» شركة «إتش.سي» للأوراق المالية والإستثمار كمستشار مالي مستقل لتقييم العرض. وقال محمد رضوان مدير المبيعات الدولية لدى «فاروس» للأوراق المالية إن بعض المستثمرين يراهنون على أن إتش.سي ستقيم أسهم هيرميس بأعلى من سعر العرض.
وأضاف رضوان «حتى الآن فإن 16 جنيها هو الحد الأقصى، لكن في تلك الحالة سيصبح الحد الأدنى للسعر. ولم يتضح بعد متى ستستكمل إتش.سي التقييم لكن السوق تتوقع أن يتم ذلك قريبا جدا نظرا لقلة الوقت المتبقي قبل إنتهاء أجل العرض».
وبالإضافة إلى عطلة نهاية الأسبوع ستغلق البورصة المصرية يوم الثلاثاء الأول من يوليو/تموز نظرا لبدء السنة المالية المالية الجديدة.
وفي السعودية قفز سهم مجموعة عبد المحسن الحكير للسياحة والتنمية عشرة في المئة، مسجلا الحد الأقصى للتحرك اليومي المسموح به في السوق في مستهل تداوله بعد طرح عام أولي بقيمة 220 مليون دولار. وانخفض المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 0.1 في المئة.
وفيما يلي إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم في الشرق الأوسط:
في دبي تراجع المؤشر 0.7 في المئة إلى 4223 نقطة، إلا ان مؤشر أبوظبي زاد 0.6 في المئة إلى 4665 نقطة.
وهبط المؤشر القطري 2.4 في المئة إلى 11817 نقطة. كما هبط المؤشر السعزدي 0.1 في المئة إلى 9569 نقطة.
وزاد المؤشر الكويتي 0.2 في المئة إلى 6982 نقطة. كما زاد المؤشر البحريني 0.1 في المئة إلى 1432 نقطة. وزاد أيضا المؤشر العُماني 0.3 في المئة إلى 6943 نقطة.
وفي مصر زاد المؤشر 0.2 في المئة إلى 8094 نقطة

اترك تعليقاً

إشترك في قائمتنا البريدية