المستشارون الأمريكيون يباشرون مهامهم والعراق يتطلع إلى «تدخل حقيقي»

حجم الخط
0

بغداد – أ ف ب: بدات الدفعة الاولى من المستشارين العسكريين الامريكيين عملها في العراق لمساعدة القوات الحكومية في وقف زحف الجهاديين الذين دعموا أمس الاربعاء هجومهم الواسع بحصولهم على مبايعة مسلحين يسيطرون على منطقة سورية مقابلة للحدود مع غرب العراق.
في هذا الوقت، اكد رئيس الوزراء العراقي القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي الذي يحكم البلاد منذ العام 2006 رفضه تشكيل حكومة انقاذ وطني، ملمحا الى تمسكه بمواصلة سعيه للبقاء على رأس الحكومة لولاية ثالثة رغم الانتقادات التي يتعرض لها.
وقال المتحدث باسم مكتب القائد العام للقوات المسلحة الفريق قاسم عطا في مؤتمر صحافي في بغداد «نامل ان يكون هناك تدخل حقيقي» يوفر «مساعدة حقيقية للعراق»، مؤكدا ان الدفعة الاولى من المستشارين العسكريين الامريكيين بدات اجتماعاتها «مع مختلف القيادات».
وكانت وزارة الدفاع الامريكية اعلنت امس الأول ان اول دفعة من المستشارين العسكريين الامريكيين البالغ عددهم الاجمالي 300 مستشار انتشرت في بغداد لمساعدة القوات العراقية في قتالها ضد المتطرفين الاسلاميين.
وقال الكولونيل البحري جون كيربي «بدأنا في نشر فرق التقييم الاولى»، مضيفا ان نحو اربعين عسكريا «بدأوا مهمتهم الجديدة» وموضحا ان هؤلاء العسكريين هم من العسكريين العاملين في السفارة الامريكية في العراق.
كما اعلن وصول تسعين عسكريا آخر من القيادة العسكرية الامريكية للشرق الاوسط ووسط آسيا لاقامة مركز عمليات مشتركة في بغداد، مشيرا الى ان 50 عسكريا آخر سيصلون الى العراق خلال الايام القليلة المقبلة.

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

إشترك في قائمتنا البريدية