الطيران الإسرائيلي يهاجم قطاع غزة وينفذ 15 غارة

حجم الخط
3

غزة ‘القدس العربي’ من : بددت إسرائيل سكون ليل قطاع غزة بعد أن شنت فجر الجمعة سلسلة غارات جوية بواسطة طائرات نفاذة، أدت إلى إصابة مواطنين بينهم طفل، وإحداث أضرار مادية بالغة، بعد أن قالت إن نشطاء من المقاومة المسلحة أطلقوا صوب إحدى بلداتها الجنوبية أربعة صواريخ.
وقالت مصادر محلية وشهود عيان إن طائرات إسرائيلية أطلقت 15 صاروخا على عشرة مواقع شمال قطاع غزة ووسطه وجنوبه أدت إلى وقوع أضرار مادية.
وطالت الغارات مصنعا للغسالات في مخيم جباليا شمال القطاع، ما أدى إلى نشوب حريق كبير في المكان، وتدميره، قبل أن تتمكن طواقم الدفاع المدني من السيطرة عليه.
واستهدفت طائرات أخرى موقعين لكتائب القسام جنوب مدينة غزة، كذلك شنت غارة على أرض خالية قرب مكان مستوطنة نتساريم السابقة، بأربعة صواريخ، ومركز شرطة الزهراء القديم، وورشة حدادة.
وتركت الغارات أضرارا مادية وخسائر كبيرة في ممتلكات المواطنين، كما أدى دوي الإنفجارات في أرجاء قطاع غزة الناجمة عن أصوات الصواريخ، إلى إحداث حالة من الخوف والهلع الشديدين خاصة في صفوف الأطفال.
وقال الطبيب أشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة أن مواطنين أصيبا في سلسلة غارات جوية نفذتها مقاتلات إسرائيلية على مناطق متفرقة.
وذكر أن الإصابتين وصلتا إلى مشفى الشفاء الطبي إحداها لطفل يبلغ من العمر عاما واحدا، والأخرى لشاب يبلغ من العمر (30 عاما)، حيث أصيبا بشظايا صاروخ في منطقة المغراقة جنوب مدينة غزة.وجاءت الغارات بعد ثلاثة أسابيع من الهدوء، حيث تعود آخر موجة مواجهات حين قام نشطاء سرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي بإطلاق أكثر من 130 قذيفة صاروخية على جنوب إسرائيل، كرد على عمليات اغتيال ستة شبان فلسطينيين نفذتها قوات الإحتلال في الضفة وغزة.
وفي إسرائيل قال متحدث عسكري إسرائيلي إن الغارات الجوية التي استهدفت مناطق في غزة استهدفت منشآت تابعة لنشطاء الجناح المسلح لحركة حماس كتائب القسام.
وقال إنها جاءت ردا على إطلاق أربع قذائف صاروخية من القطاع باتجاه النقب الغربي الليلة الماضية.
ولم تسفر الصواريخ الأربعة التي استهدفت النقب الغربي عن وقوع إصابات أو أضرار.
وظهر الجمعة أعلنت إسرائيل مجددا عن سقوط صاروخ خامس أطلق من القطاع على منطقة قريبة من ساحل عسقلان الواقعة إلى الشمال من القطاع، دون أن يؤدي إلى وقوع إصابات أو أضرار.
وفي غزة حمل طاهر النونو المستشار الإعلامي لرئاسة الوزراء بالحكومة المقالة، الإحتلال الإسرائيلي المسؤولية، وقال إنه ‘يريد أن يخرج من الأزمة السياسية التي يمر بها عبر خلق تصعيد في غزة لتصدير الأزمة وخلق مواجهة كي يحاول أن يعيد خلط الأوراق وسلم الأولويات الدولية في المنطقة’.وحذر النونو الإحتلال من هذا العبث، ودعا كافة الأطراف المعنية إلى ‘تحمل مسؤولياتها في وقف هذا التصرف الأرعن من بنيامين نتنياهو’.
وأكد النونو أن الشعب الفلسطيني ‘لن يقبل أن يدفع ثمن العجز والفشل لنتنياهو و لديه من الوسائل المتعددة التي تمكن من لجم هذه التصرفات الحمقاء’.

اترك تعليقاً

إشترك في قائمتنا البريدية