اعتقال عشرات من قياديي الاخوان بينهم غنيم وابو بركة والبرنس

حجم الخط
6

القاهرة ـ لندن ـ ‘القدس العربي’ رويترز ـ ا ف ب: ‘وصل الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك الى مستشفى القوات المسلحة بضاحية المعادي في جنوب القاهرة التي اختارها مقرا لاقامته الجبرية امس دقائق من خروجه من سجن طرة القريب اثر اخلاء سبيله بقرار قضائي.
وكان الرئيس الأسبق عولج في مستشفى المعادي العسكري أكثر من مرة في السابق حين كان محتجزا على ذمة أكثر من قضية.
وامضى مبارك 28 شهرا محبوسا احتياطيا وهو ما يتجاوز الحد الاقصى لما يسمح به القانون المصري للحبس الاحتياطي، وهو ما ادى الى اخلاء سبيله، لكنه يبقى متهما في ثلاث قضايا بينها قضية قتل المتظاهرين ابان ثورة 25 يناير.
ومن المقرر ان تستأنف المحكمة نظر قضية قتل المتظاهرين الاحد المقبل وهو اليوم نفسه الذي ستبدأ فيه محاكمة قادة في جماعة الاخوان بتهم مشابهة.
وجاءت ردود الفعل في الشارع متباينة. واتفق عبد الله خشنة الذي يعيش ويعمل في القطاع العام في الاسماعيلية مع قرار الافراج عن مبارك.
وقال ان القضاء قال كلمته وليس هناك ما يمكن فعله وان من الافضل ان يظل رهن الاقامة الجبرية.
لكن سامي العسال الذي يعيش في بورسعيد ويعمل ايضا في القطاع العام كان غاضبا وقال ان الشعب المصري خسر كل شيء وان الدولة البوليسية سوف تعود وانه ينتظر الافراج عن جميع اعضاء النظام السابق. بينما قال احد سكان السويس انه يشعر ان التاريخ يعيد نفسه. وقال سامح محمد ان الشعب سيعود قريبا لترديد هتاف ‘يسقط يسقط حسني مبارك’.
وقضت المحكمة بإطلاق سراح مبارك يوم الاربعاء (21 اغسطس اب). وخلع مبارك (85 عاما) من الحكم خلال موجة الانتفاضات الشعبية التي اجتاحت العالم العربي في مطلع عام 2011.
من جهة اخرى اعلنت وزارة الداخلية القاء القبض على عشرات من كوادر وقيادات جماعة الاخوان بينهم عضو مكتب الارشاد مصطفى غنيم والمتحدث الرسمي احمد عارف والمستشار القانوني احمد ابو بركة ونائب محافظ الاسكندرية السابق حسن البرنس، فيما نقلت تقارير اعلامية عن مصدر امني انه تم تحديد مكان اختباء محمد البلتاجي وعصام العريان ومن المتوقع القاء القبض عليهما خلال ساعات.
وقالت وزارة الداخلية في بيان رسمي ان الأجهزة الأمنية التابعة لها تمكّنت من إلقاء القبض على 75 من قيادات وأعضاء جماعة الإخوان المسلمين، عثر مع بعضهم على أسلحة وأموال مزيفة.
وأضافت ان الأجهزة الأمنية بمحافظة الجيزة (جنوب القاهرة) تمكَّنت من ضبط 3 عناصر من جماعة الإخوان وبحوزتهم 1.450.000 مليون دولار مزيفة، ومسدّس من دون ترخيص، وسيارة بها اثار طلقات نارية بداخلها كمية من الأسلحة البيضاء.
وأوضحت الوزارة أن عمل أجهزتها الأمنية ‘يأتي في إطار مواصلة الجهود الأمنية لملاحقة القيادات الإدارية والمكاتب التنظيمية لجماعة الإخوان، والعناصر المنتمية للتنظيم الصادرة بشأنهم قرارات ضبط وإحضار من النيابة العامة’.
من جهته قال خالد حنفي، أمين حزب الحرية والعدالة بالقاهرة، إن ‘ما تواجهه جماعة الإخوان من حملات اعتقال ظالمة لقياداتها لن تؤثر بأي حال من الأحوال على حراكها السلمي في الشارع المصري’.
وأكد أن ‘القوة الحقيقية لهذا الحراك تنطلق من عدالة القضية التي يؤمن بها مؤيدو الشرعية، كما أن الالتفاف الشعبي الذي يجده المؤيدون في الشارع يُزيد من هذه القوة، ويزيد من عضد شوكتهم التي تقف في حلق الانقلابيين’، حسب قوله.
والى ذلك اشارت انباء الى ان مرشد الاخوان رفض المثول للتحقيق معه امس، فيما اثارت تصريحات منسوبة لصفوت حجازي اثناء التحقيق معه جدلا واسعا، اذ اعلن فيها انه لم يعارض عزل محمد مرسي ولا محاكمته.

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

إشترك في قائمتنا البريدية