قال المدرب السابق للمنتخب الإنكليزي، السويدي زفن غوران إريكسون، إن المدرب الحالي، الإنكليزي روي هودجسون سيستمر في منصبه، رغم الخروج المبكر من مونديال البرازيل. وفي تصريحات مع صحيفة «دايلي تيليغراف» البريطانية، مضى إريكسون قائلا: «أنا متأكد أن الاتحاد الإنكليزي للعبة يكيل بمكيالين، ولو كان هودجسون مدربا أجنبيا لتمت إقالته سريعا، وأنا متأكد مما أقول، الأمر يتعلق دوما بجنسية المدرب، وليس بفكر المدرب».
وأضاف: «الوقت الحالي كان مناسبا للمنتخب الإنكليزي لتحقيق الطموحات والتطلعات التي كانت الصحافة البريطانية تريدها سابقا، لأنني أعتقد أن روي هودجسون يملك تشكيلة مثالية، وعلى أرض الواقع لا يزال هذا المنتخب قويا جدا».
ومضى قائلا: «أظن أن المنتخب الإنكليزي قدم كرة جميلة وظهر بوجه جيد في بعض الأحيان، لكنكم تدركون أكثر مني ومن غيري بأن الأداء الجميل لا يكفي في الدورات الكبرى من حجم كأس العالم، لا يهم الأداء كثيرا في مثل هذه المنافسات، وهذا أمر معروف، وكل ما يسعى الجميع وراءه هو تحقيق الانتصارات بأي طريقة كانت، وهو ما فشل الإنكليز في بلوغه».
وودّع المنتخب الإنكليزي المونديال مبكرا بعد تلقيه هزيمتين في المجموعة الرابعة من إيطاليا وأوروغواي بنتيجة واحدة 1-2.